|
طلعت زلال : بادرنا الى نقل صلاحية ألاشراف على قطاع التربية والتعليم التركماني الى وقف توركمن ايلي |
|
|
|
Salı, 07 Eylül 2010 13:27 |
|

لاخراج هذا القطاع المهم من حالة ألانتكاسة التي مرّ به جتين البزركان
هذه هي المرة ألاولى التي ألتقي فيها بالسيد طلعت زلال , مسؤول مشاريع مؤسسة وقف توركمن ايلي في العراق , وحقيقة أعد هذا اللقاء انجازا مهما بالنسبة لي كصحافي , لكوني حاولت فيه تسليط ألاضواء على مجمل نشاطات هذه المؤسسة الحيوية التي تعد بمثابة العصب الرئيسي لديمومة الحركة التركمانية , كونها تمثل الواجهة ألاقتصادية لها عبر سلسلة المشاريع ألاقتصادية الناجحة التي جرى تنفيذها من قبل هذا الوقف خلال السنوات الماضية والتي خصصت أرباحها لتمويل نشاطات المؤسسات التركمانية المختلفة .واليكم النص الكامل للقاء :-*********************************************جتين البزركان : سيد طلعت زلال لنبدأ من أخر مشروع جرى تنفيذه من قبل وقفكم ( وقف توركمن ايلي ) خلال شهر رمضان المبارك , حيث رأينا قيامكم بتوزيع السلة الرمضانية على ألالوف من العوائل التركمانية المتعففة في مختلف مناطق توركمن ايلي . هل من الممكن أعطائي تفاصيل وافية عن هذا المشروع المهم والذي جاء لدعم شريحة واسعة من المجتمع التركماني من ذوي الدخل المحدود والذين تأثروا بالتأكيد من ألارتفاع الذي طرأ على أسعار المواد الغذائية في السوق المحلية مع قدوم هذا الشهر الفضيل .طلعت زلال : هذا المشروع متواصل منذ العام 2003 , وخلال شهر رمضان المبارك وفي منتصفه تقريبا من كل عام نبادر الى اطلاق حملتنا هذه والتي يتم من خلالها توزيع المواد الغذائية الضرورية وألاساسية على العوائل المتعففة وفي مختلف مناطق توركمن ايلي . وقد كان من المقرر ضمن مشروعنا لهذا العام توزيع المساعدات ألانسانية من المواد الغذائية الضرورية وألاساسية على (5500 ) عائلة الا أنه ومع ازدياد الطلب بادرنا الى رفع العدد الى (6400 ) وقد جرى تقسيمها كألاتي :( 2250 ) حصة غذائية لمحافظة الموصل وقضاء تلعفر .( 1000 ) حصة غذائية لمحافظة صلاح الدين وألاقضية والنواحي التابعة لها .(420 ) حصة غذائية لمحافظة ديالى وألاقضية والنواحي التابعة لها .( 2730 ) حصة غذائية لمحافظة كركوك وألاقضية والنواحي التابعة لها .وفيما يخص محافظة كركوك فاننا بادرنا الى توزيع الحصص الغذائية على كافة المنظمات التركمانية ذات الطابع المدني والمتواجدة في مدينة كركوك ليتم توزيعها من قبلهم على المستحقين من العوائل المتعففة ومن هذه المنظمات مركز حقوق ألانسان في العراق وجمعية السجناء السياسيين وعوائل شهداء تركمان العراق اضافة الى المنظمات النسوية والشبابية التركمانية بوجه خاص . وهذا العام اتبعنا في ألية التوزيع نظاما جديدا لضمان وصول الحصص الى مستحقيها الحقيقيين وهنا أو أن أبين بأن من ألاستحالة بمكان أن يكون ألية التوزيع قائما على أساس نزيه بنسبة مائة بالمائة وماأقصده بشكل أوضح أنك لن تتمكن من القضاء تماما في ألية توزيع الحصص الغذائية على ظواهر المحسوبية والواسطة وتفضيل ألاقارب على المستحقين الحقيقيين لهذه الحصص الغذائية من المحتاجين , ولهذا الغرض بادرت باعتباري القائم على ادارة هذا المشروع الى طباعة ( 6400 ) بطاقة خاصة بالحصص في مطبعة فضولي العائدة للوقف وقد جرى ختم كل هذه البطاقات بالختم الخاص بالوقف ومن ثم جرى توزيعها على المنظمات المدنية التركمانية والذين قاموا بدورهم بتوزيعها على مستحقي الحصص حيث جرى تزويدنا من جانبهم باسماء الذين سيجري توزيع الحصص عليهم وأرقام هواتفهم . وهنا أود أن أقدم شكري الجزيل لأحد التجار التركمان من المتخصصين بتجارة المواد الغذائية والذي بادر الى تمويننا بالمواد الغذاية المطلوبة من دون اضافة أي هامش ربح عليها , وكان غايته أن يسهم في دعم هذا المشروع الخيري وألانساني . وقد تم تقسيم الحصص الغذائية ووضعها في أكياس خاصة أعدت لهذا الغرض بمشاركة عدد من العاملين في مستشفى الشفاء الخيري العائد للوقف .جتين البزركان : لو عدنا الى تاريخ وقف توركمن ايلي , هل بامكانك تزويدنا بنبذة عن النشاطات الخيرية التي قام بها الوقف منذ تأسيسه في العام 1996 .طلعت زلال : منذ تأسيس الوقف في العام 1996 وحتى العام 2003 ظل نشاطنا الخيري محصورا في مدن أربيل وزاخو وكفري اضافة الى العاصمة التركية أنقرة , وكانت لدينا مقرات في هذه المدن . وبعد العام 2003 اتجه الوقف الى تنفيذ المشاريع الضخمة ذات الطابع الخدمي وعلى هذا ألاساس جرى تأسيس مستشفى الشفاء الخيري وفضائية توركمن ايلي ومطبعة فضولي والمركز الثقافي والتعليمي التركماني . وحاليا نمتلك بألاضافة الى هذه المشاريع عشرون مركزا اجتماعيا تركمانيا ( توركمن ايوي ) وعشرة معامل خياطة وعشرة مراكز للأنترنيت كما ساهمنا في ايفاد المئات من جرحى العمليات ألارهابية من التركمان الى الخارج للعلاج اضافة الى ايفاد ( 1300 ) طالب للدراسة خارج البلاد على حساب الوقف وكذلك ارسال (1300 ) مريض لتلقي العلاج خارج القطر على حساب الوقف من المصابين بمرض السرطان وأمراض أخرى .جتين البزركان : هل تعتتقد أن المشاريع التي ذكرتها في معرض حديثك ساهمت في تقوية ألاساس ألاقتصادي الذي من المفترض أن تقوم عليها الحركة التركمانية لضمان تطورها وديمومتها , وهل تمكن القائمون على ادارة هذه المشاريع من ادارتها بالكفاءة المطلوبة بحيث تحولت الى مؤسسات اقتصادية تعتمد على ادارة نفسها بالتمويل الذاتي , أم أنكم تعتبرنها مشاريع خاسرة من الناحية التجارية وبالتالي فان الوقف هو من يدعمها ماديا لتتمكن من اداء أعمالها بغض النظر عن كونها خاسرة من الناحية التجارية . طلعت زلال : معمل الخياطة الموجود في مدينة كركوك هو خارج عن ادارتنا ولانتدخل باموره المالية أو ألادارية ولكن معامل الخياطة ألاخرى الموجودة في المناطق التركمانية ألاخرى تقع ضمن ادارتنا المباشرة وكمثال على كلامي معملا الخياطة الموجودان في مدينة تلعفر حيث تقع احداهما في القسم الجنوبي من المدينة وألاخرى في القسم الشمالي وقد كنا ندعم هذين المعملين في البداية من ميزانية الوقف حتى يتمكنا من تدبير أمورهما , واليوم فان هذان المعملان لايتقاضان أية مبالغ شهرية من الوقف كرواتب للعمال أو لشراء المواد ألاولية اللازمة بل يتم ادارتهما اعتمادا على ألية التمويل الذاتي وهذا أصدق دليل على النجاح التجاري الذي حققاه , ونفس ألامر ينطبق على معامل الخياطة ألاخرى التابعة للوقف وكذلك مراكز ألانترنيت وغيرها من المشاريع .جتين البزركان : مطبعة فضولي الذي أسسه الوقف منذ فترة قصيرة لاأنكر أننا جميعا استبشرنا خيرا بهذا المشروع الحيوي الضخم باعتبار أنه سيسهم في تطوير واقع التعليم باللغة التركمانية والذي يعاني من انتكاسة حقيقية , وكذلك سيسهم في اغناء الحركة الثقافية التركمانية . وسؤالي بشكل أدق هو ؟ مع تحويلكم هذه المطبعة الى مطبعة تجارية تمارس عملها وفق حسابات السوق ومنطق الربح والخسارة فهل ستتمكن من اداء الوظيفة التي جرى تأسيسها أصلا من أجلها .طلعت زلال : مطبعة فضولي أصلا تقدم خدماتها لكافة المؤسسات التركمانية باجور رمزية هي أقل بكثير من السعر السائد في السوق المحلية وخاصة المؤسسات التعليمية والمؤسسات التي تعنى بالشأن الثقافي التركماني , ونحن لانتقاضى سوى أجور الورق والمادة الفلمية التي يتم استيرادها من الخارج . وهذه المطبعة كان لها اسهام بارز في دعم الحملة ألانتخابية لمرشحي الجبهة التركمانية ضمن القائمة العراقية في ألانتخابات العامة الماضية . ولو سألتني عن رأيي الشخصي فانني أفضل أن تكون هذه المطبعة قائمة على أساس تجاري لأننا سنتمكن من خلال العائدات المالية التي ستحققها من افتتاح مشروع حيوي خدمي أخر كافتتاح مستشفى خيري متطور يقدم خدماته للمرضى باجور رمزية . ووفق الحسابات التجارية المعمول بها فان أي مشروع تجاري جديد يلزمه مدة ستة أشهر على أقل تقدير كي يبدأ في تحقيق ألارباح , وهذا الحال ينطبق على مطبعة فضولي بالطبع , ونحن أدخلناه الى حيز العمل في الرابع عشر من أيلول من العام الماضي مع وصول أول وجبة من المستلزمات الفنية الخاصة به , وفي شهر شباط من العام الجاري بدأت المطبعة بطبع الكتب والمناهج والصحف والبوسترات ألانتخابية وغيرها وبدأت بتحقيق ألارباح قبل انقضاء فترة الستة أشهر التي ذكرتها . واليوم فان مطبعة فضولي احتلت مكانة هامة بين المطابع الموجودة في مدينة كركوك وقد بادر العديد من أصحاب المطابع ألاهلية الى تكليف مطبعتنا بألاعمال التي كانوا هم قد التزموا بتنفيذها مع الجهات التي تعاقدوا معها , فبادروا الى تكليفنا باتمام هذه المهمة بسبب عدم توفر ألامكانية والقدرة اللازمة لديهم . وخلال ألاشهر القليلة المقبلة لدينا توجه لافتتاح مطبعة أخرى في العاصمة بغداد بعد نيل الموافقات الرسمية اللازمة لذلك . ومطبعة فضولي وصلت اليوم الى مرحلة متقدمة بحيث أنها تتمكن من طبع (12000 ) مطبوع في غضون ساعة واحدة فقط , وهذا معناه أنه أصبح بامكان المطبعة طباعة (6000 ) كتاب يوميا اذا كان عدد صفحاته مائتا صفحة .جتين البزركان : هناك انتقادات موجهة الى مؤسستكم بأنها قد وضعت نفسها في خدمة جهة سياسية تركمانية واحدة فقط , وهي تقدم دعمها المادي والمعنوي لهذه الجهة السياسية التركمانية دون الجهات ألاخرى . مامدى صحة هذا الكلام .طلعت زلال : نحن باعتبارنا مؤسسة اقتصادية مستقلة وغير حكومية ننظر الى كافة ألاطراف السياسية التركمانية بنفس النظرة من دون تمييز ونقف على مسافة واحدة من الجميع .جتين البزركان : وهناك انتقادات أخرى وجهت الى مؤسستكم خلال ألانتخابات العامة الماضية بسبب عدم مبادرتكم الى طباعة ألاعداد الكافية من العلم القومي التركماني الذي يمثل الراية التي تجتمع حولها كافة ألاطراف السياسية التركمانية , هل تقرون بأنه قد حصل تقصير من جانبكم في هذا الجانب .طلعت زلال : مطبعة فضولي التابعة لوقفنا لاتطبع ألاعلام التي تحتاج الى امكانات فنية خارج اختصاص هذه المطبعة , ورغم ذلك فاننا بادرنا الى طبع ( 20000 ) عشرون ألف علم قومي تركماني على حساب الوقف وجرى توزيعه على كافة ألاحزاب والمؤسسات وألاتحادات التركمانية وبشكل متساو , والسبب في عدم ظهور هذه الرايات في شوارع مدينة كركوك والمدن والمناطق التركمانية ألاخرى هو حالة الرهبة والخوف التي ماتزال مسيطرة على المواطنين التركمان , ولأوضح لك ذلك أكثر فالمواطن التركماني يفضل أن يعلق هذا العلم داخل منزله عوض تعليقه في واجهة منزله أو أن يبادر الى تعليقه بنفسه في الشارع أو الحي الذي يسكن فيه . وقد بادرت الى تقديم مشروع يتضمن طبع ( 200000 ) مائتا ألف راية الى الهيئة ألادارية للوقف , وحاليا نحن بانتظار حصول الموافقة عليها لنبادر الى الطبع , وتفاصيل هذا المشروع كألاتي :-(100000 ) راية ستكون بقياس 10 x 11 سم(50000 ) راية ستكون بقياس 20x 30 سم( 10000 ) راية ستكون بقياس 50 x70 سم( 5000 ) راية ستكون بقياس 60 x 90 سم(1000 ) راية كبيرة بقياس 100 x 150 سموالعدد الباقي هو رايات من قياسات كبيرة مختلفة .جتين البزركان : ماهي المشاريع التي وضعتم دراسة لانجازها خلال المستقبل القريب وتحديدا المشاريع التي ستكفل ايجاد فرص عمل للعاطلين من الشباب اضافة الى تحقيقها لمردود مادي جيد .طلعت زلال : الغاية الرئيسية من تأسيس وقف توركمن ايلي هو العمل الخيري وتقديم الخدمات ألانسانية اضافة الى المسائل المتعلقة بالتربية والتعليم والصحة . ورغم ذلك فكرنا في انشاء العديد من المشاريع ألانتاجية في مدينة كركوك تحديدا , ومنها انشاء مستشفى متطور يعمل وفق أحدث النظم الصحية العالمية وانشاء مركز تجاري ضخم في مركز المدينة وانشاء عدة محطات لتعبئة الوقود وانشاء معمل خاص بتعبئة غاز ألاوكسجين ومعمل لتنقية وتعبئة المياه العذبة وغيرها من المشاريع الحيوية والمهمة الا أنه لم يتم الموافقة على انشائها .جتين البزركان : هل يعقل أن الهيئة ألادارية لوقف توركمن ايلي رفضت تنفيذ هذه المشاريع رغم أنه قد جرى تقديمها لها من جانب الهيئة المشرفة على تنفيذ المشاريع في العراق , وبالتأكيد فأنه قد جرى اجراء دراسة معمقة لهذه المشاريع والجدوى ألاقتصادية منها قبل عرضها لنيل الموافقة عليها من جانب الهيئة ألادارية للوقف .طلعت زلال : بصراحة أقولها لك فان هناك أشخاص متنفذون في المجال السياسي التركماني تدخلوا لعرقلة الموافقة على تنفيذ هذه المشاريع , وهؤلاء اليوم لاوجود لهم في الساحة ولكن في ذلك الوقت كانوا أصحاب كلمة مسموعة وبناء على ذلك تم ألاخذ بارائهم وعدم الموافقة على تنفيذ هذه المشاريع .جتين البزركان : مستشفى الشفاء الخيري , هل تمكن من تحقيق الهدف الذي أنشيء من أجله برأيكم . وماكان هو الهدف أصلا من انشائه .طلعت زلال : مستشفى الشفاء الخيري وكما هو واضح من اسمه هو مستشفى خيري يقدم خدماته للمرضى من أهالي مدينة كركوك بأسعار رمزية , وألاسعار التي يتقاضها المستشفى من المرضى جراء الخدمات الطبية التي يقدمها لهم هي بمقدار ربع ألاسعار السائدة , أي أن هناك خصما بمقدار 75 % في كافة الخدمات لمراجعي المستشفى .جتين البزركان : قطاع التعليم التركماني , لما يعاني من هذه ألانتكاسة رغم دعمكم اياه بكل السبل والوسائل . ومتى سينهض هذا القطاع من كبوته الحالية برأيكم .طلعت زلال : انتظروا لمدة عام واحد فقط ومن ثم احكموا حكما موضوعيا في هذا ألامر , فألامور اليوم أصبحت مختلفة عما كانت عليه في السابق مع افتتاح مركز خاص معني بشؤون التربية والتعليم باللغة التركمانية قبل شهور وهذا المركز يخضع لاشرافنا المباشر نحن مؤسسة وقف توركمن ايلي . وأسباب ألانتكاسة التي عانى منها هذا القطاع طيلة السنوات الستة الماضية كان يتلخص في أن القائمين على ادارته تعاملوا مع هذا القطاع الحيوي كموظفين يتقاضون أجورهم الشهرية عن الساعات التي يقضونها في الدوام الرسمي من دون أن يبادروا الى بث الروح والحيوية اللازمة في هذا القطاع بل كان تعاملهم بشيء من الروتين القاتل واللامبالاة . وهنا كان لزاما علينا التدخل في هذا ألامر وانقاذ هذا القطاع الحيوي والمهم ولاحظ أننا كموظفين في وقف توركمن ايلي لانتبع في أسلوب عملنا ألية الروتين الوظيفي فعدد ساعات العمل لدينا مفتوحة والدليل أنك تراني والساعة تقارب ألان الحادية عشر والنصف مساء وأنا أعمل أمامك وهذا الحال ينطبق على كافة العاملين في الوقف . وبطبيعة الحال فألامر يختلف في الدوائر والمؤسسات التابعة للجبهة التركمانية العراقية ومنها دائرة التربية التي كانت تتولى ألاشراف على قطاع التعليم التركماني , فكافة دوائر ومؤسسات الجبهة تتبع نظام الروتين ألاداري في عملها والموظف فيها يغادر عمله مع حلول الساعة الثانية أو الثالثة ظهرا وبالتالي فانه يدع كل عمل مكلف به الى اليوم الثاني اضافة الى تمتعه بالعطل الرسمية . وما أريد قوله هو أننا بحاجة الى بث روح التغيير والتجديد واختيار ألاكفاء ليتولوا ادارة شؤون المؤسسات التركمانية ويصلحوا من أحوالها فهؤلاء بيدهم الحل . وبدورنا فاننا في وقف توركمن ايلي فسحنا المجال أمام الطلبة التركمان من خريجي الجامعات التركية ليعملوا ضمن الدوائر والمؤسسات التابعة لنا سواء في مدينة كركوك أو غيرها من المدن والمناطق التركمانية ولو كان قد جرى ألاستعانة بأمثال هؤلاء لكان الوضع اليوم مختلفا في دائرة التربية والتعليم التابعة للجبهة التركمانية العراقية والتي كانت السبب في ألانتكاسة التي عانى منها قطاع التربية والتعليم التركماني . وهنا أود أن أشير الى أمر في غاية ألاهمية وهو أمر مؤلم ومؤسف يعكس الحالة التي وصل اليها قطاع التربية والتعليم التركماني فهناك معلمون يدرسون التلاميذ لغتهم التركمانية ألام وهم أصلا لايتمكنون من كتابة أسمائهم باللغة التركمانية بشكل صحيح املائيا وهنا تكمن الكارثة التي سعينا لتلافيها مع افتتاحنا لمركز التربية والتعليم التابع لنا وتنظيمنا لعدة دورات للغة التركمانية للمعلمين وباشراف أساتذة أكفاء تم استقدامهم من خارج القطر وسنباشر الى اجراء اختبار لكل المعلمين الذين يدّرسون في المدارس التركمانية للتأكد من قابلياتهم اللغوية .جتين البزركان : متى تم افتتاح هذا المركز بالضبط .طلعت زلال : قبل ستة أشهر وفي النية توسيعه في المستقبل القريب مع وجود توجه جدي لدينا بانشاء معهد خاص للغات , وأنا لاأريد ألاطالة في هذا الموضوع كونه يقع خارج نطاق اختصاصي لأن السيد مصطفى ضيائي هو المكلف رسميا من جانب الوقف بألاشراف الفعلي على قطاع التربية والتعليم التركماني والعمل على اصلاح وتقويم أوضاعه . وأود أن أبين لك أنه قد تم اتخاذ قرار رسمي بربط قطاع التربية والتعليم التركماني بمؤسسة وقف توركمن ايلي وهذا القرار صدر قبل عدة أشهر .جتين البزركان : كيف السبيل لتطوير واقع الحركة التركمانية من جانب مؤسستكم , هنا أود من خلال سؤالي هذا ألاشارة الى ألارتباط المهم بين ألاقتصاد والسياسة .طلعت زلال : للأقتصاد دور حيوي ومهم في تطوير العملية السياسية التركمانية وفي تقديري فان نسبة هذا الدور يصل الى خمسين في المائة . أما نسبة الخمسين ألاخرى الباقية فتعتمد على مدى قابلية وكفاءة وقدرة ألانسان الذي يتم تكليفه بانجاز عمل من ألاعمال , أي أن الجانب ألاقتصادي يحتل نسبة النصف في تحقيق النجاح في المجال السياسي والنصف ألاخر يعتمد على العاملين في هذا المجال . ونحن بأمس الحاجة اليوم لفسح المجال أمام الشباب والشريحة النسوية التركمانية والذين مازالوا مهمشين حتى اليوم , ونحن سعينا ومنذ عام تقريبا لتحقيق هذا ألامر بشكل فعلي عبر دعم كافة ألاتحادات والمنظمات النسوية التركمانية وبشكل مباشر وبامكانك زيارة شعبة القورية لاتحاد نساء تركمان العراق لملاحظة التغييرات التي طرأت في الشعبة من حيث صيانة البناية واعادة تأثيثها وتخصيص الميزانية المناسبة لها لتتمكن من اداء عملها على أكمل وجه , واليوم فان مقر الشعبة يشهد وجود دورات تعليمية وتثقيفية عديدة للنساء ولاأبالغ ان قلت لك أن هناك زخما من جانب المتقدمات للمشاركة في هذه الدورات وبشكل لايمكن استيعابه من قبل هذه الشعبة , فهناك اليوم دورة مفتوحة لتعليم مهنة الخياطة ودورة أخرى لتعليم مباديء الحاسوب ودورة أخرى لتعليم فن ألاشغال اليدوية . وهذا الحال ينطبق كذلك على شعبة ألاتحاد في منطقة المصلى وبنفس المستوى . وفيما يخص القطاع الشبابي فاننا في مؤسسة وقف توركمن ايلي نسعى لدعمهم بكل الوسائل المتاحة الا أننا ننأى بأنفسنا من التدخل في خلافاتهم الشخصية , وهنا أود ألاشارة الى أن من المؤسف رؤية ظواهر غير مقبولة في ألاتحادات والمنظمات الطلابية والشبابية التركمانية كوجود شخص كهل تجاوز عمره ألاربعون أو الخمسون عاما وهو يشغل عضوية الهيئة ألادارية لاتحاد طلبة وشباب توركمن ايلي وأخر من نفس العمر يشغل موقعا قياديا فيه , فهذه الظواهر يجب أن تختفي ان أردنا لمسيرة الحركة الطلابية والشبابية التطور وألازدهار .جتين البزركان : كنا نأمل كصحافيين أن يبادر وقف توركمن ايلي الى انشاء دار خاصة بالصحافة والنشر لتكون مرادفة ومكملة لمطبعة فضولي ولتكون هي المدرسة الحقيقية التي يتم فيها تنشئة جيل جديد من الصحافيين التركمان الذين يتبعون منهج ألاستقلالية والحيادية والمهنية وألاحترافية في عملهم مع اصدار صحيفة تركمانية يومية عامة مستقلة من جانب هذا الدار , لما لم تفكروا في هذا المشروع .. أبسبب اعتباركم اياه خاسرا من الناحية التجارية .طلعت زلال : يبدو لي أنك تمتلك قابلية قراءة أفكار الشخص الذي تحاوره فنحن بالفعل وضعنا مشروع اصدار صحيفة تركمانية يومية عامة ومستقلة على رأس جدول مشاريعنا للعام المقبل .جتين البزركان : وهل تفكرون في انشاء قناة فضائية تركمانية ثانية لتكون مرادفة لفضائية توركمن ايلي .طلعت زلال : ولما لا , ولكن ألامر في جوهره يعتمد على ألامكانات المادية المتاحة وعلى السياسة العامة التي يتبعها وقف توركمن ايلي .
|