|
850 عائلة نازحة من مجموع 21 ألف عائلة عادت إلى منازلها في تلعفر |
|
|
|
Pazartesi, 19 Temmuz 2010 14:59 |
|

ذكر رئيس مجلس قضاء تلعفر، الأحد، أن 850 عائلة نازحة عادت إلى مناطقها من مجموع 21 ألف عائلة تركت القضاء جراء تدهور الأوضاع الأمنية منذ العام 2004، فيما أشار مصدر بالجيش العراقي إلى أن هذه الأعداد مبالغ فيها وأن مجموع النازحين من تلعفر لا يزيد على 840 عائلة. وقال رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبد القادر لوكالة (أصوات العراق) أن “850 عائلة كانت قد تركت مناطق سكناها في قضاء تلعفر (60 كم شمال غرب مدينة الموصل) نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية فيه منذ منتصف العام 2004 وحتى منتصف 2007 عادت الى مناطق سكناها من مجموع 21 ألف عائلة”، مشيرا الى ان “بعض العوائل ماتزال تفضل عدم العودة بعد استقرارها في مدن الموصل وكربلاء والنجف”. وذكر أن “القوات الأمنية كانت تشغل 124 داراً لعوائل مهجرة إلا أنها أخلت أغلبها بغية تسهيل عودة أصحابها إليها، فيما تمّ الاتفاق مع قادة الأجهزة الأمنية على إخلاء الدور التي مازالت تشغلها”، مشيراً إلى أن “160 داراً كانت قد تضررت جراء أعمال العنف والعمليات العسكرية”. ودعا رئيس مجلس القضاء، جميع العوائل التي تركت منازلها الى “العودة إليها”، مطمئناً أن “لا ملاحقات تستهدف من لم يتورط بارتكاب أعمال عنف”، مشدداً على أن “القضاء مستقل ولا يمكن التدخل في شؤونه أو مطالبته بعدم ملاحقة من تلطخت يديه بدماء الأبرياء”. وكان لقاء جمع نائب محافظ نينوى القاضي حسن محمود علي وعضو مجلس المحافظة الشيخ سالم قاسم عرب مع المدير العام لشؤون العشائر في وزارة الداخلية اللواء مارد عبد الحسن، جرى فيع بحث ملفات عدة أبرزها مشكلة العوائل النازحة من تلعفر وسبل إعادتها إلى مناطقها، وتوزيع المسؤوليات الأمنية والإدارية بصورة متساوية بين سكان القضاء، وخرجوا بجملة توصيات، من بينها إخلاء دور المواطنين التي تشغلها القوات العراقية وتقديم ضمانات أمنية وقضائية للعوائل التي تعود إلى منازلها بعدم ملاحقتها من قِبل السلطات المعنية وتوزيع المناصب الإدارية بشكل عادل بين أبناء القضاء من مختلف الطوائف والمذاهب، إلى جانب التوصية ببناء سياج عازل بين المناطق التي يسكنها الشيعة والمناطق التي يسكنها السنة يتم رفعه لاحقاً بعد استتباب الأمن في تلعفر. بينما عبر آمر اللواء العاشر في الفرقة الثالثة من الجيش العراقي، أن عدد العوائل النازحة الذي يتم تناقله “مبالغ به ولا يعبر عن الحقيقة”. وقال العميد الركن عبد الرحمن حنظل أبو رغيف لوكالة (أصوات العراق) أن “840 عائلة تركت مناطقها في تلعفر وغادرت إلى خارج القضاء، عادت منها 313 عائلة في الفترة الأخيرة نتيجة استقرار الأوضاع الأمنية”، داعياً، جميع العوائل النازحة للـ”العودة إلى منازلها”، معبراً عن “استعداد القوات العراقية تقديم كل التسهيلات اللازمة لتذليل العقبات التي تقف بوجه عودتها”، مبيناً أن “280 داراً كانت فارغةً اضطرت القوات العراقية إلى إشغالها خشية اتخاذ الجماعات المسلحة منها مأوى لعملياتها ومخبأً لأسلحتها”. يذكر ان قضاء تلعفر كان واحدا من المناطق التي شهدت عمليات عنف وتهجير واسعة في محافظة نينوى، وهو من الاقضية المختلطة قوميا واثنيا حيث يعيش العرب والتركمان السنة والشيعة الى جانب الكرد في مناطق وقرى متجاورة داخل القضاء. وتقع مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى على مسافة 405 كم شمال العاصمة بغداد. ج ت (م) – س م ح
|