|
حمدية الحسيني: لا قوائم جديدة لمرشحين مستبعدين عن إنتخابات كركوك |
|
|
|
Salı, 02 Şubat 2010 02:34 |
|

أعلنت السلطات الإنتخابية أنها لم تتسلم أية قائمة جديدة من هيئة المساءلة والعدالة تضم أسماء كيانات مستبعدة من الإنتخابات عن محافظة كركوك من المشمولين بإجراءات اجتثاث حزب البعث المحظور. وأوضحت مدير عام الدائرة الإدارية في مفوضية الإنتخابات العراقية حمدية الحسيني اليوم الاثنين إن المفوضية "لم تتسلم رسمياً من هيئة المساءلة أية قائمة جديدة بإسماء مرشحين مشمولين بالإجتثاث جرى إستبعادهم من الترشيح للإنتخابات في كركوك سوى أولئك الذين تم الإعلان عنهم" في وقت سابق. وكانت أنباء نقلت عن مصدر بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كركوك قوله إن هيئة المساءلة والعدالة استبعدت مؤخرا نحو أربعين من بين المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة في المحافظة البالغ عددهم اكثر من خمسمائة شخص، الامر الذي دفع العرب والتركمان في كركوك الى المطالبة باشراف دولي على الانتخابات. وذكرت المسؤولة في مفوضية الانتخابات أن "جميع الأسماء المشطوبة هي من القوائم العربية، التي تشمل جبهة كركوك العراقية التي يتزعمها احمد حميد العبيدي والكتلة العربية الوطنية المستقلة التي يتزعمها خضر الحمداني وقائمة وزير الداخلية جواد البولاني وقائمة رئيس الوزراء العراقي الأسبق" أياد علاوي. ويبلغ عدد المراكز في محافظة كركوك 299 مركزاً انتخابياً، مقسمة إلى 184 مركزاً داخل المدينة، و115 أخرى في الاقضية والنواحي. ويطالب الاكراد بالحاق كركوك باقليم كردستان في حين يعارض التركمان والعرب ذلك، ويبلغ عدد سكان المدينة نحو مليون نسمة هم خليط من التركمان والاكراد والعرب مع اقلية مسيحية. وقال المفرجي "كان عدد سكان كركوك العام 2003 بحدود 857 الف نسمة اما اليوم فيبلغ عدد الناخبين فقط 825 الفا لذلك نشعر بقلق شديد خصوصا واننا مقبلون على انتخابات مصيرية وحساسة". من جهته، قال القيادي في المجلس الاستشاري التركماني طلال قصاب "من المهم جدا التواجد الدولي في المناطق المختلطة خاصة الدبس وكركوك وداقوق ونتوقع ممارسة ضغوط سياسية ستؤثر على نتيجة الانتخابات لذلك نطالب بالرقابة الدولية". واضاف ان "الرقابة في هذه المناطق مهمة لكي لا يتعرض الناخب للضغوط خصوصا وان معظم القوات الامنية وقياداتها من طرف واحد" في اشارة الى الاكراد. بدوره، انتقد القيادي العربي خلف علي غيدان "الكتل السياسية المتصارعة والمتسابقة على السلطة نستغرب سكوتهم وغموض مواقفهم فقبل اشهر كانت تتحرك واليوم فانها صامتة وتتجنب التصريحات بشان كركوك". كما عبر ابراهيم الجميلي عن خشيته من "انحياز في عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لذلك المطلوب من كبار القادة ان يراقبوا بانسفهم انتخابات كركوك لكي نضمن عدم حدوث تزوير وتلاعب". واضاف "نشدد على مطالبتنا بالتواجد الاممي والدولي والعربي والاسلامي من احجل انتخابات فريدة لا يؤثر فيها القوي على الضعيف". واشار المفرجي الى "مخاوف وشكوك من عمل المفوضية بعد اعلانها عدم وجود سجل الناخبين للعام 2004 الى جانب انفرادها في قراراتها وتقربها من طرف على حساب الاطراف الاخرى". ولم تشهد كركوك إجراء أية عملية إنتخابية منذ عام 2005 وأستثنيت من إنتخابات مجالس المحافظات ايضا لعدم اتفاق الأطراف السياسية فيها على آلية لاجرائها. ولازال المشهد الإنتخابي العراقي مفتوحاً على مزيد من التشنج بعدما أستبعدت مفوضية الانتخابات العراقية أمس الاحد "تجمع المستقبل الوطني" أحد مكونات ائتلاف "العراقية" بزعامة علاوي من المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما قررت رفع حظر المشاركة عن ثلاثة عشر مرشحاً بعد ثبوت عدم شمولهم باجراءات المساءلة والعدالة. بالمقابل أكدت الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة أنها "تعكف حالياً على دراسة ملفات أكثر من سبعمائة مرشح"، لكنها "لم تبت بعد بأمر استبعاد مرشحين جدد" من الإنتخابات التشريعية المقررة في السابع من آذار المقبل. وأشارت في بيان إلى أن "أسماء المشمولين بقانون الهيئة ممن يتم استبدالهم من قبل كياناتهم السياسية لا يحق لهم الطعن بقرار الهيئة وأن الكيان الذي يستبدل مرشحاً مستبعداً يلغي حق المرشح في الطعن أو التمييز". وأوضحت الهيئة أن "نحو ستين أسماً لمرشحين تم استبدالهم من قبل كياناتهم حتى الآن". اور
|