|
المؤتمر الثالث لمكاتب وفروع وممثليات الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق |
|
|
|
Cumartesi, 04 Nisan 2009 11:14 |
|

دائرة اخبار التركمان تحت شعار (تحشيد الطاقات استعداداً لمتطلبات المرحلة) عقد في فندق الرشيد ببغداد المؤتمر الثالث لمكاتب وفروع وممثليات الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق يوم الجمعة 3/4/2009 وبحضور القيادة التنفيذية والمجلس المركزي والكوادر الوسطية للاتحاد.. وابتدأ الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم تلا السيد مسؤول المكتب الإعلامي جدول أعمال المؤتمر الذي كانت أولى فقراته كلمة السيد الأمين العام السيد عباس البياتي الذي رحب بكافة أعضاء المجلس المركزي والكوادر الوسطية العاملة في مكاتب وفروع الاتحاد، ثم تكلم سيادته عن التاريخ النضالي للاتحاد وأكد أنه يمثل حركة سياسية فاعلة في العراق قبل سقوط النظام وبعده، فقد احتل موقعه السياسي بين خارطة المعارضة العراقية أيام النضال ضد الحكم الدكتاتوري كقوة أسلامية تركمانية لا يمكن تهميشها، كما كان للاتحاد في العراق الجديد خصوصا بعد استقرار التجربة الديمقراطية فيه الدور الفاعل في بناء العملية الديمقراطية والحصول على أكبر قدر من المكاسب للتركمان وحلحلة قضاياهم المصيرية، فقد شارك الاتحاد وبشكل فعال في حكومتين متتاليتين لكونه الصوت الأوسع والمميز للتركمان، ثم تحدث البياتي عن منهجية الاتحاد وصوابية مواقفه السياسية من الأحداث مشددا على تحمل الجميع لمسؤوليته الشرعية والوطنية في الفكر والممارسة، موضحا أن الحفاظ على المكتسبات التي حصل عليها الاتحاد يتطلب مواقف موحدة وجماعية من كافة اللجان والفروع والمكاتب حتى يحافظ على مكتسباته وفي المواقع المتقدمة لقيادة الساحة السياسية التركمانية، فحول موقف الاتحاد وقيادته من قضية كركوك أوضح البياتي أن نجاح التجربة الديمقراطية في العراق يعتمد على الحل العادل لمشكلة كركوك وهذا الحل يتطلب جهدا إقليمياً ودولياً ويحتاج إلى توافق وطني عراقي، وعن رأي الاتحاد حول حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجه أشار البياتي إلى أن الاتحاد يدعم كليا برنامج حكومة السيد المالكي في تعديل الدستور والمصالحة الوطنية وحل قضية كركوك، مؤكدا أن الاتحاد يدعم وبشكل مطلق حكومة اتحادية قوية في المركز تفتح ذراعيها لكل أبناء العراق دون تمييز عدا من تلطخت أيديهم بدماء العهراقيين الأبرياء وفي مقدمتهم حزب البعث المنحل الذي نص الدستور على حظره وتجريمه، مشيرا إلى أن خطوة تعديل الدستور قد ضمنها الدستور نفسه وهو نظام عام تسري عليه كل أنظمة الحكم في العالم وتعيد النظر في بعض فقرات دستورها وبنوده.. وحول كيفية رؤية القيادة لآلية العمل الاتحادي أوضح السيد البياتي أن أي حزب سياسي يعرف بأنه تلك الجماعة التي تحمل مسؤولية وموقفا موحدا تجاه فكر وممارسة معينة، وأن شلل جزء واحد سيؤدي بالتأثير على أداء بقية الأجزاء، متمنيا أن يخرج المؤتمرون بآراء وأفكار تدفع الاتحاد في القفز إلى الإمام للنهوض بالدور الأكبر للتركمان في العراق الجديد.ثم ألقى نائب الأمين العام المهندس جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة كلمته التي سلط فيها الضوء على الانطلاقة المباركة للمسيرة الإسلامية التركمانية بتأسيس الاتحاد عام 1991 فصار عنوانا سياسيا كبيرا لما امتازه من قراءة واعية وفكر موضوعي للواقع واتجاهاته، مبينا أن الاتحاد أثبت ومنذ سنوات حينما استلم زمام الأمور في مناطق تواجده وساحات عمله وحضوره الميداني في مجلس النواب والحكومة صوابية النهج الذي سلكه وتطابق برامجه مع واقع الطيف التركماني، وأوضح نائب الأمين العام أن الاتحاد يمر أمام استحقاق نضالي جديد وبمرحلة جديدة يجب أن يكون أكثر وضوحا وشفافية من اجل تحكيم صادق وحقيقي لإرادة شعبنا والتعبير عن مطالبه المشروعة وإزالة الفقر والعوز من واقعه الاجتماعي، مؤكدا على ضرورة الحفاظ للدور المهم والاستراتيجي للعلاقة الاتحادية مع القوى والفصائل السياسية الفاعلة في العراق. وكانت الفقرة الثالثة في المؤتمر كلمة المكتب السياسي الذي ألقاه السيد تحسين كهيه مسؤول المكتب، حيث قال: أن لنا الفخر والاعتزاز لتدارس المسؤوليات والهموم ومعاناة المناطق التركمانية والمواطنين التركمان، موضحا أن الاتحاد مر بمراحل مصيرية وخطا خطوات هامة في سبيل الحفاظ على التضحيات التي قدمها الإسلاميون التركمان، وطالب كهيه كل عضو في الاتحاد تحمل مسؤوليته في الحفاظ على تلك التضحيات، مبينا أن تلك المواقف كانت موحدة وصريحة وشفافة عند أعضاء القيادة بسبب وضوح الخط السياسي للاتحاد.. ثم تحدث مسؤول المكتب السياسي عن الاحداث السياسية الساخنة الجارية في الساحة العراقية، مطالبا المؤتمرين بالخروج بموقف موحد تجاه تلك المواقف، وأشار السيد كهيه الى النجاحات السياسية التي حققها الاتحاد ومنذ اليوم الاول لدخوله الساحة السياسية العراقية كحزب اسلامي تركماني، مؤكدا أن الكثير من منظري ومحللي الساحة السياسية العراقية ينظرون للاتحاد نظرة إكبار واحترام لما يملكه من رؤية سياسية ناضجة تمكنه من تشخيص الهدف المحدد لأي حدث سياسي وبصورة منطقية ومعقولة تجاه متطلبات المرحلة.وتحدث السيد ادريس تسينلى مسؤول المكتب الاعلامي لاتحادنا عن النشاطات الاعلامية للاتحاد من خلال صحيفة الدليل ودائرة أخبار التركمان والموقع الرسمي للاتحاد، مؤكدا ان صحيفة الدليل بحاجة الى رفد المكاتب لها بالاخبار المحلية والنشاطات الاتحادية وهي تعتمد على دعم تلك المكاتب من خلال رصد الاحداث السياسية في العراق والتركمان بشكل خاص، وفي معرض وصفه لدائرة اخبار التركمان أوضح تسينلى أنها تتبنى نشر أخبار قيادة الاتحاد وكوادره وأغلب الشخصيات التركمانية ومعظم ما يجري في المناطق التركمانية من أحداث سياسية ودينية واجتماعية، وأكد تسينلي انها باتت من المصادر الخبرية التي تعتمد عليها المواقع الالكترونية في نقل الخبر والحوارات بمصداقية كاملة، وفي اشارة اخرى الى الموقع الرسمي للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق أوضح مسؤول المكتب الاعلامي ان الموقع ومنذ إفتتاحه عام 2002 ابتدأ الخطوات الاولى على شكل نقل الاخبار وبالذات نشاطات الاتحاد وقيادته وكوادره، ثم وعلى شكل مراحل تم فتح نوافذ اضافية ومنها نافذة من فكر الاتحاد ومناطقنا وهي تعريف عن هوية المناطق التركمانية ومفاهيم اسلامية ونشاطات الامين العام والمرأة والبوم الصور وهو حاليا في مرحلة تنشيط المكتبة الصوتية والمرئية والمكتبة العامة إضافة الى نوافذ ثابتة للمقالات وصفحة جريدة الدليل مشيرا الى انه بات من المواقع المتميزة في الشبكة العنكبوتية وتعتمد عليها باقي المواقع المميزة في نقل أخبار التركمان بشكل عام والاتحاد بشكل خاص، وفي نهاية حديثه استعرض السيد إدريس بعض المتطلبات الآنية والمرحلية لتفعيل وتنشيط الإعلام الاتحادي. ثم استمع المؤتمرون الى تقارير المكتب المالي والمكتب التنظيمي والحركي، بعد ذلك نوقشت ورقة واجبات ومسؤوليات المكاتب والفروع، ثم تليت الورقة السياسية والورقة الإعلامية والورقة الحركية والتنظيمية، وتم فسح المجال للسادة مسؤولي المكاتب والفروع لإبداء آرائهم وطرح أفكارهم تجاه الأوراق المطروحة على المؤتمرين، ثم رفعت الجلسة الصباحية للمؤتمر. وابتدأت الجلسة المسائية بتلاوة تقارير المكاتب والفروع، بعدها عرضت ورقة مهمات واستحقاقات المرحلة وختم المؤتمر بقراءة التوصيات والقرارات الختامية.
|